15 يوليو، 2006

اعلم يا يهود .. نحن الغالبون .. إليها عائدون

n"حسن نصر الله "الراجل ده أنا بحبو جدا جدا من زمان، وبالتحديد من بعد ما سمعت كلمته اللي كانت جوا أنشودة أيام ما كنت في تانية
كلية وكانت فيها كلمة ليه وهي "إن موعدهم الصبح أليس الصبح بقريب"، وأنا مش بحبو لأنه ألدغ في الراء زيي بس لأني أول مرة أشوف حد عربي ومسلم شخصيته قوية، - سيبكم من أنه شيعي ربنا اللي هيحاسبهم وبعدين معظم كتب الفرق الإسلامية بتقول إن شيعة لبنان قريبين من السنة – المهم اللي خلاني أحس بحبي ليه أكتر كلمته امبارح للحكام العرب وأحب أنتم كمان تقرأوها:

"أما للحكام العرب: لا أريد أن أسألكم عن تاريخكم فقط كلمة مختصرة، نحن مغامرون .. نحن في حزب الله مغامرون نعم .. ولكننا مغامرون منذ عام 1982 لن نجر إلي بلدنا سوي النصر والحرية والتحرير والشرف والكرامة والرأس المرفوع .. هذا هو تاريخنا هذه هي تجربتنا .. هذه هي مغامرتنا .. في عام 1982 قلتم عنا وقال العالم أننا مجانين وأثبتنا أننا العقلاء أما من هم المجانين هذا شأن آخر .. لا أريد أن أدخل في سجال مع أحد أقول لهم : راهنو علي عقلكم وسنراهن علي مغامراتنا .. والله ناصرنا وهو معيننا .. لن نراهن في يوم من الأيام عليكم .. راهنا علي الله وعلي شعبنا وعلي قلوبنا .. وعلي سواعدنا وعلي أبنائنا .. ونحن اليوم نقوم بنفس الرهان والنصر آت آت إن شاء الله "

أنا عارفة أن وجهة نظري زي وجهة نظر ناس كتير من الشارع بيحبوه لأنهم حاسيين إنه بيعمل اللى نفسهم حد يقوم بيه من زمان، لكن تفتكروا لو نصر الله تم اغتياله ولبنان تم احتلالها أرضاً وبقيت حاجة زي العراق كدا الناس هيفضلوا يحبوه برضه ولا وجهة نظرهم هتتغير 360 درجة ويبقي هو اللي دخل الصهاينة لبنان وجاب للمنطقة الكافية (قال يعني المنطقة عدلة أوي)، وهيتحول من مناضل لمجنون.


*في حاجة تانية كانت بتدور في بالي برضه نفسي حد يتكلم معايا فيها، وهي الجهاد مش آن الآوان برضه إننا نسافر ونجاهد في فلسطين والعراق ولبنان وغيره وغيره من الدول الإسلامية المحتلة وتتكون جبهات مقاومة في الدول دي، ولا برضه لسه الناس وجهة نظرها نصرة الإسلام ليها طرق كتيرة اشمعنا الجهاد بالنفس اللي ماسكيين فيه.

*تالت حاجة كنت عاوزة أقولها، طبعاً من الواضح والجلي إن المنطشقة داخلة علي حرب بالذات بعد ما نجاد قال إن اعتداء علي دمشق هو اعتداء علي العالم الإسلامي وتهديده بالخروج من معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية وإعلان سوريا دعمها لحزب الله .. تفتكروا إن خلاص وعدنا ربنا سبحانه وتعالي أن العالم هيرجع يستخدم الخيول في الحرب "والعاديات ضبحاً"، خلاص قرب يتحقق أن تحصل حرب تخلص فيها كل الأسلحة اللي في العالم ونرجع للخيول تاني.

*والرابعة أحياناً الناس بتقول علي مصر دي عاوزة حرب عشان تنضف من الظلمة والحرامية اللي فيها والبجاحة اللي بقيت عيني عينك في السرقة وفي كل حاجة.

طب وبعديييييييييين

هو إحنا لمنتعديلش من نفسنا لأمه في حد لازم يجي يعدلنا وينضفنا من بره.

علي العموم أنا عن نفسي قررت ومن زمان إني أعمل بالحكمة الهندية اللي بتقول "كن التغيير الذي تتمناه في العالم"، وأستني الأيام تقولي ع اللي وخبياه!!


وفي الآخر: ياريت الشعوب العربية والإسلامية تبدأ تعمل تعبئة للسفر للجهاد، لأن زى ما الرسول (ص) بيقول ما ترك قوم الجهاد إلا زلوا، أنا مع إن الواحد يستغل كل إمكانياته لنصرة الإسلام فعلا بس لازم يبقي في مجاهدين برضه أمال مين اللي هيدافع عن الشعوب.

14 يوليو، 2006

لا تحرمنا الآمان


من أصبح منكم آمناً في سربه، معافا في بدنه عنده قوت يومه فقد حيزت له الدنيا بحذافيرها"، الحديث دا الواحد بدأ"
يحس معاناه أوى دوقتى أو من ساعة التهديد بقصف غزة بعد خطف الجندي الصهيونى، بس أكتر حاجة علقت معايا آمنا في سربه، مثلاً يوم قصف غزة لما ضربوا محطة الكهرباء وضلموها عليهم، وبعد كدا يوم ضرب جنوب لبنان ومحاصرتها.
يااااااااااااااااااااااااااااااااه
إزاى الواحد يبقي مستعد انه فى اى وقت هيسمع خبر موت أو اصابة حد من أهله، دا اذا مكنش في اجتياح للبيوت واغتصاب وقتل وغيره من البلاوى.
"كفاية صوت الطيران وهو بيستكشف المنطقة" علي رأى يمني صحبتى النهارده وهي بتحكيلى أيام ما كانت فى الكويت 2003 لما العراق اتضربت.
طبعا مش هنسي مقولة د. أحمد عبد الله بعد موضوع العبارة ان الواحد في مصر مش ضامن عمره وحاسس ان مفيش امان وانه ممكن يموت فى اى وقت سواء وقف على عمود نور يتكهرب وهو ماشي يقع فى بالوعة يروح يعمل عمرة العبارة تتقلب بيه وهكذااااااااااااااا.
لكن برضه استحالة يكون نفس احساس الحرب وانك كل 10 دقايق سامع صوت صاروخ بيرن فى ودانك دا غير انك محاصر من كل مكان ، وفي الاخر مفيش حد واقف جمبك .
مش قادرة اكمل بصراحة بس لو افتكرت حاجة هضيفها